أخبار عاجلة

يوم استعادة الوطن.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

يوم استعادة الوطن.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
يوم استعادة الوطن.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية

اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية

كتب : علام عشري

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلا: يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ هو يوم استعادة الوطن الذى فرط فيه المصريين بأنفسهم عندما انخدعوا بوعود الجماعة المحظورة الضالة والمضلة التى اتخذت شعار " الإسلام هو الحل " ليصبح اللفظ الدينى هو مسار التحول وكأن الدولة المصرية التى قال فيها الشيخ محمد متولى الشعراوى " ارجعوا الى التاريخ لتعرفوا من هى مصر أم الدنيا ( من يقول عن مصر انها أمة كافرة ؟ إذن فمن المسلمون ؟ مصر التى صدرت علم الاسلام الى الدنيا كلها ، حتى للبلد الذى نزل فيه أتقول عنها ذلك ؟ ذلك تحقيق العلم فى أزهرها

o الشريف ، ودفاعا عن الاسلام والمسلمين ، من الذى رد همجية التتار ؟ انها مصر ، من الذى رد الصليبيين ؟ انها مصر ، وستظل مصر دائما رغم انف كل حاقد اوحاسد او مستغل او مدفوع من خصوم الاسلام من هنا او او خارج هنا ، كمال أعلى قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، من قيمة وشأن مصر ايضا عندما قال ( مصر ليس وطنا نعيش فيه بل وطنا يعيش فينا ) .

o الجماعة المحظورة اوهموا المصريين بأن دخول الجنة ورضاء الخالق سيكون فى الإنضمام إلى

o الجماعة ، وان السخط الألهى وغضبه سيكون على من خرج من ذمرتهم ، ولم يتحالف معهم لنصرة الدين الإسلامي ، فأصبح المصريين فئات مختلفة ، رغم أن مصر شملت كل المصريين من الأف السنين ولم يفرقهم شئ سوى هذة الجماعة الضالة والمضلة .

o شعر المصريين بالخدعة الكبرى التى وقعوا فيها بأنفسهم ، وما هى الا بعض الشهور أو قل الأيام الا وظهرت نوايا تلك الجماعة بالاستئثار بكل مفاصل الدولة وتمكين من ينتمى لهم من كافة مؤسسات الدولة ، فقد عقدوا النية والعزم على حكم البلاد خمسمائة

o سنة ولن يتنازلوا عن الحكم بعد أن وصلوا إليه الا بالدم .

o شعر المصريين بالخطر على الدولة المصرية التى تتمتع بالوسطية ، فظهرت حركة تمرد من الشعب المصرى لمصر ، فقد جاء وقت التكاتف مسلم + مسيحي = مصرى لاستعادة مصر مرة أخرى من براثن تلك الجماعة المحظورة.

o خططت الجماعة المحظورة لاسقاط الدولة المصرية لتنفيذ مخطط الربيع العربى والشرق الأوسط الجديد بمباركة الدول الغربية التى كانت ومازالت تساندهم مستخدمين أدوات حرب الجيل الخامس الذى يعتمد على الاعمال الارهابية فى

o كافة محافظات مصر من جانب والتظاهرات التى لا تنقطع من جانب آخر باعتبار ان تلك الأدتين هما المعول على القضاء على الدول اضافة الى حرب الجيل الرابع او الحرب بالوكالة التى تتمثل فى اثارة الشائعات والفتن وتهميش اجهزة الدولة كمرحلة للقضاء عليها واسقاطها .

o الجماعة المحظورة لم تكن وليدة الصدفة وانما تم التخطيط لها منذ عقود وعقود بمبدأ المرض العضال او السرطان الذى يجب ان يتوغل فى الجسد دون ان يشعر به أحد حتى يتمكن من الانتشار وهنا تأتى

o النهاية المحتومة بعد ان يتمكن من مفاصل الانسان وجسده .

o ماذا لو لم ينتفض الشعب المصرى فى ٣٠ يونيه ٢٠١٣ ويدافع عن وطنه بالغالى والنفيس ... ماذا لو لم يجتمع الشعب المصرى على كلمة واحدة وهى استعادة الوطن المسلوب ... ماذا لو حدثت الفرقة بين نسيج الأمة ... ماذا لو تفرق الشعب المصرى رجاله وسيداته ، شبابه واطفاله ، ماذا لو استمر قتل خيرة ابناء الوطن من رجال القوات المسلحة والشرطة والقضاء ، ماذا لو حلت العصبية مكان الوسطية ، ماذا لو تقاتل الأبن مع أبيه ، ماذا لو تم التعامل بمبادئ الدين الذى صنعته

o الجماعة المحظورة وتركوا الدين الصحيح ، ماذا لو تشرد مائة مليون مصرى بين دول العالم ، ماذا لو تم استباحة اعراض فتيات ونساء مصر ، ماذا لو تشرد الاطفال واصبحوا عرضه لأعمال التسول والاتجار فى البشر .

o الأسئلة السابقة لها اجابات قاسية على النفس والروح لولا اجتماع المصريين على قلب رجل واحد ضد اختطاف الوطن وسلبه من الجماعة المحظورة الضالة والمضلة والموالين لها والدول التى تساندهم من أجل تحقيق اهدافهم الاستعمارية وبناء شرق اوسط جديد على حطام الدولة المصرية

o ويتشدقوا بالربيع العربى الذى هدم وضيع كل الدول العربية ... ولكل من نسى وتناسى ... اين ليبيا ... اين السودان ... اين اليمن ... اين العراق ... اين سوريا .

o وها هو المشهد الذى اوقعت فيه الجماعة المحظورة البلاد وما ترتب عليه ... وخطايا الاخوان فى حق الوطن :- أخونة الدولة - محاصرة المحكمة الدستورية - الاعلان الدستورى - احداث الاتحادية وسقوط الدماء - تكوين مليشيات مناصرة لهم - محاولة تشكيل الحرس الثورى - استضافة شيوخ الارهاب فى ذكرى أكتوبر - ادارة

o الدولة من خلال مكتب الارشاد - استضافة شيوخ الارهاب فى قصر الاتحادية - تكفير المعارضة - ادارة خيرت الشاطر لأمور الدولة والجماعة من خلال تحكمة فى كافة القرارات فى القصر الرئاسى - مقابلة السفيرة الأمريكية لخيرت الشاطر فى مكتبة للاعداد للوقوف امام خروج جموع الشعب يوم ٣٠ يونية - اعداد مليشيات لتنفيذ عمليات إرهابية ضد من يخرج ضد الجماعة يوم ٣٠ يونية - جرجرة الشرطة من خلال احداث يناير الى اطلاق الاعيرة النارية ضد المتظاهرين ليسقط القتلى بالاف لاصدار قرار من مجلس الأمن والامم المتحدة

o يدين استخدام القوة المفرطة فى التعامل مع المتظاهرين تمهيدا لتدخل دولى لحماية المدنيين العزل - اطلاق صاروخ على أحد المراكب بقناة السويس تمهيدا لتكرار السناريو فى احداث يناير وتدخل دولى لحماية قناة السويس باعتبارها ممر دولى - الحاق طلاب بكلية الشرطة من الأسر الاخوانية - تكوين تنظيم قضاة من أجل التغير - تعين محافظ الاقصر من ضمن المشاركين فى احداث قتل السياح عام ١٩٩٧ والذى تسبب فى ضرب السياحة فى مقتل ورفض اهالى الاقصر دخوله المحافظة - تجنيد اعلامين وصحفيين وقنوات فضائية

o لنشر وتأيد الفكر الاخوانى - تدبير عملية قتل الجنود المصريين فى صيام رمضان على الحدود الشرقية - تدبير حادث خطف الجنود المصريين وبيان مرسى بالمحافظة على حياة الخاطفين والمخطوفين - الفكر الاخوانى تجسيد للعنصرية الدينية .

o هذة الجماعة لن تقوم لها قائمة مرة أخرى بأذن الله لان هدفهم ليس النشاط الدينى والاجتماعي بعد ان تلوثت ايدهم بالدماء لكل من عارضهم ووقف امام تحقيق رغبتهم الأساسية فى الوصول الى سدة الحكم فلم تكن تلك الجماعة فى

o يوم من الايام جماعة تسعى للنشاط الدينى والاجتماعي وانما اتخذتهما ستار لمباشرة نشاطها المحظور فى محاولة قلب نظام الحكم والاستيلاء على السلطة .

o تحية للسيد الرئيس/ عبدالفتاح السيسى قائد ثورة ٣٠ يونية وتحية للشعب المصرى وقواته المسلحة ولجهاز الشرطة المصرية ولكافة الاجهزة الامنية التى تواصل الليل بالنهار لؤد كافة مخططات الجماعة المحظورة واعوانها فى النيل من مصر وشعبها وتحية ايضا لكل شهداء الوطن الذين نالوا الشهادة ليعيش الشعب المصرى فى أمن وأمان ومصابيهم الذين لم يبخلوا على وطنهم بالغالي والنفيس   " بلادى وان جارت على عزيزة ... واهلى وان ضنوا على كرام " .

 حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

اقرأ ايضا

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وزير الثقافة يجتمع مع ممثلي جهاز مشروعات الخدمة الوطنية لمتابعة تنفيذ عدد من المشاريع الإنشائية بالوزارة
التالى خادم الحرمين الشريفين يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 23 يوليو